فهرس الكتاب

الصفحة 7914 من 10391

دخل أبو دلامة على أبي جعفر المنصور وقال: يا أمير المؤمنين! قال: نعم، قال: رأيت في البارحة أني قبَّلت رأسك وأعطيتني ألف دينار! قال أبو جعفر: أما التقبيل فأنا أؤوله لك، وأما الألف دينار فلا أفعله.

قال: لا والله هي حاجتان لا بد منهما، قال أبو جعفر: فوالله لا أتركك تقبل رأسي أبدًا، قال: اعطني ألف دينار وسامحك الله في التقبيل.

وهذا من الكذب في الرؤيا، وإلا فيمكن أنه ما رأى، والله أعلم، ولكن حصل على ألف دينار.

وأبو دلامة -للمناسبة- دخل على الخليفة المهدي بن أبي جعفر، فقال له الخليفة: آذيتنا بحوائجك دائمًا -أي: دائمًا تسأل: أعطوني مالًا، أعطوني خيلًا، أعطوني كذا، آذيتنا دائمًا- فقال: يا أمير المؤمنين! والله لا أسألك إلا حاجة سهلة، قال: ما هي؟ قال: أعطني كلبًا للصيد، قال: أعطوه كلبًا، قال: وأعطني خادمًا، إذا صاد الكلب الصيد يمسك الصيد، قال: أعطوه خادمًا قال: وفرسًا أحمل عليه الصيد، قال: أعطوه فرسًا، قال: ودارًا أطبخ فيها الصيد!!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت