فهرس الكتاب

الصفحة 3758 من 10391

ويشفع الشافع بشرطين:

أولها: أن يأذن الله لهذا الشافع، من نبي، أو ولي، أو رجل صالح، في أن يشفع عنده، على خلاف سلاطين الدنيا فإنه لا يشترط عندهم هذا الشرط، فقد يشفع الشافع بغير إذنهم.

ثانيها: أن يرضى تبارك وتعالى عن المشفوع فيه، فيأذن ويرضى عنه فيشفع له.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت