البذل والعطاء صفة من صفات المؤمنين الأبرار والأخيار، وأعظمهم بذلًا وعطاءً النبي صلى الله عليه وسلم الذي لم يرد سائلًا أبدًا، وفي هذه المادة نماذج للباذلين من أموالهم في سبيل بعد أن بذلوا جهدهم في الجهاد والعبادة، وقد كان ذلك سببًا في ضمان النبي صلى الله عليه وسلم لبعضهم الجنة، ولم يكن ذلك إلا بسبب الإنفاق في سبيل الله.