إن كل أمة لا بد أن تدرس سيرة عظمائها وقوادها ليكونوا نبراسًا لهم أمام أعينهم، فيقتدون بهم وإن محمدًا صلى الله عليه وسلم هو قدوة المسلمين وقائدهم، وما من عظيم من عظماء البشر إلا ويتضاءل أمام عظمة محمد عليه الصلاة والسلام.
وفي هذا الدرس قطوف من حياته صلى الله عليه وسلم، يتبين للناظر فيها ما في حياته من السمو والرفعة، جنبًا لجنب مع الوسطية والاعتدال، ولا جرم فقد كان صلى الله عليه وسلم معدًا إعدادًا خاصًا ليقود البشر -وهم بشر- ويسمو بهم دون أن يتعدوا طبيعتهم البشرية.