فهرس الكتاب

الصفحة 8031 من 10391

السؤالماحكم التصافح في المسجد بين الأذان والإقامة والكلام أيضًا؟

الجواببين الأذان والإقامة لا بأس به، وفي فتاوى ابن تيمية أنه قال: التصافح بعد الصلاة بدعة، ومقصود ابن تيمية ما يفعله بعض الناس من الجاليات كما تعرف في بعض البلدان، إذا سلم سلم عن يمينه ويساره دائمًا باستمرار، فجعلوها كأنها من السنة؛ حتى ما يسلم التسليمة الثانية إلا ويبدأ يسلم عليك وقد رآك في اليوم عشرين مرة، فهذه يقول ابن تيمية: ما كان يفعلها الرسول عليه الصلاة والسلام ولا أصحابه، والسر في منع ذلك؛ لأنها تشوش على الذاكر بعد الصلاة، إذ من السنة أن تستغفر وتسبح ثلاثًا وثلاثين وبقية الأذكار، فإذا جعلت هذه سنة عطلت الفوائد والذكر والعبادة، فمنعها ابن تيمية وأهل السنة، وأما بين الأذان والإقامة فالأمر فيه سعة، صافح الرسول صلى الله عليه وسلم أصحابه والقادمين من الأعراب، وعانق بعض الناس وتكلم معهم فالأمر فيه سعة بإذن الله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت