فهرس الكتاب

الصفحة 953 من 1604

قال عبد الرحمن بن الحويرث رأيته يوم قدم به المدينة في حديد مجموعة يداه إلى عنقه

ونزل نهيك بالسبي في دار رملة بنت الحارث ومعهم الأشعث بن قيس ولما كلمه أبو بكر جعل يقول يا خليفة رسول الله والله ما كفرت بعد إسلامي ولكني شححت على مالي فقال أبو بكر ألست الذي يقول قد رجعت العرب إلى ما كانت الآباء تعبد وأبو بكر يبعث إلينا الجيوش ونحن أقصى العرب دارا فرد عليك من هو خير منك فقال لا يدعك عامله ترجع إلى الكفر فقلت من قال زياد بن لبيد فتضاحكت فكيف وجدت زيادا أذكرت به أمه قال الأشعث نعم كل الأذكار ثم قال في آخر قوله أيها الرجل اطلق إساري واستبقي لحربك وزوجني أختك أم فروة بنت أبي قحافة فإني قد تبت مما صنعت ورجعت إلى ما خرجت منه من منع الصدقة فأسعفه أبو بكر فزوجه فكان الأشعث مقيما بالمدينة حتى كانت ولاية عمر بن الخطاب وثاب الناس إلى فتح العراق فخرج الأشعث مع سعد بن أبي وقاص

قالوا وقدم على أبي بكر رضي الله عنه أربعة عشر رجلا من كندة يطلبون أن يفادوا بينهم وقالوا يا خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم ما رجعنا عن الإسلام ولكن شححنا على أموالنا وقد رجع من وراءنا إلى ما خرجوا منه وبايعوك راضين فقال أبو بكر بعد ماذا بعد أن وطئكم السيف فقالوا يا خليفة رسول الله إن الأشعث غدر بنا كنا جميعا في الحصن فكان أجزعنا وكان أول من نقض وأبي أن يدفع الصدقة وأمرنا بذلك ورأسنا فلم يبارك لنا في رياسته فقال أنزل وآخذ لكم الأمان جميعا فإن لم يكن رجعت إليكم فيصيبني ما يصيبكم فنزل فأخذ الأمان لنفسه وأهله ومواليه وقتلنا صبرا بالسيف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت