فهرس الكتاب

الصفحة 697 من 1604

وقدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم وفد بني عامر فيهم عامر بن الطفيل وأربد بن قيس وجبار بن سلمي وكان هؤلاء الثلاثة رؤساء القوم وشياطينهم

فقدم عامر بن الطفيل عدو الله على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يريد الغدر به وقد قال له قومه يا عامر إن الناس قد أسلموا فأسلم

قال والله لقد كنت آليت أن لا أنتهي حتى تتبع العرب عقبي أفأنا أتبع عقب هذا الفتى من قريش ثم قال لأربد إذا قدمنا على الرجل فإني سأشغل عنك وجهه فإذا فعلت ذلك فاعله بالسيف

فلما قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم قال له عامر بن الطفيل يا محمد خالني قال لا والله حتى تؤمن بالله وحده

قال يا محمد خالني وجعل يكلمه وينتظر من أربد ما كان آمره به فجعل أربد لا يحير شيئا فلما أبى عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أما والله لأملأنها عليك خيلا ورجالا فلما ولى قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اللهم اكفني عامر بن الطفيل

فلما خرجوا قال عامر لأربد ويلك يا أربد أين ما كنت أمرتك به والله ما كان على وجه الأرض رجل أخوف عندي على نفسي منك وأيم الله لا أخافك بعد اليوم أبدا

قال لا أبا لك لا تعجل علي والله ما هممت بالذي أمرتني به إلا دخلت بيني وبين الرجل حتى ما أرى غيرك أفاضربك بالسيف

وخرجوا راجعين إلى بلادهم حتى إذا كانوا ببعض الطريق بعث الله على عامر بن الطفيل الطاعون في عنقه فقتله الله في بيت امرأة من بني سلول فجعل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت