فهرس الكتاب

الصفحة 701 من 1604

وقدم فروة بن مسيك المرادي على رسول الله صلى الله عليه وسلم مفارقا لملوك كندة متابعا للنبي صلى الله عليه وسلم وقال في ذلك

( لما رأيت ملوك كندة أعرضت % كالرجل خان الرجل عرق نسائها )

( قربت راحلتي أؤم محمدا % أرجو فواضلها وحسن ثرائها ) (1)

ثم خرج حتى أتى المدينة وكان رجلا له شرف فأنزله سعد بن عبادة عليه ثم غدا على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو جالس في المسجد فسلم عليه ثم قال يا رسول الله أنا لمن ورائي من قومي قال أين نزلت يا فروة قال على سعد بن عبادة قال بارك الله على سعد بن عبادة

وكان يحضر مجلس رسول الله صلى الله عليه وسلم كلما جلس ويتعلم القرآن وفرائض الإسلام وشرائعه

وكان بين مراد وهمدان قبيل الإسلام وقعة أصابت فيها همدان من مراد ما أرادوا حتى أثخنوهم في يوم يقال له يوم الردم وكان الذي قاد همدان إلى مراد الأجدع بن مالك ففضحهم يومئذ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لما وفد إليه يا فروة هل ساءك ما أصاب قومك يوم الردم قال يا رسول الله من ذا يصيب قومه مثل ما أصاب قومي يوم الردم لا يسوءه ذلك فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أما إن ذلك اليوم لم يزد قومك في الإسلام إلا خيرا

وفي ذلك اليوم يقول فروة بن مسيك

( مررنا باللفاة وهن خوص % ينازعن الأعنة ينتحينا )

1-الكامل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت