فهرس الكتاب

الصفحة 377 من 1604

قال ابن إسحاق ثم إن رسول الله صلى الله عليه وسلم تهيأ لحربه وقام فيما أمره الله تبارك الله وتعالى به من جهاد عدوه وقتال من أمره الله بقتاله ممن يليه من مشركي العرب

وخرج غازيا في صفر على رأس اثني عشر شهرا من مقدمه المدينة

حتى بلغ ودان وهي غزوة الأبواء يريد قريشا وبني ضمرة من بكر بن عبد مناة بن كنانة فوادعته فيها بنو ضمرة وكان الذي وادعه منهم عليهم مخشي بن عمرو الضمري وكان سيدهم في زمانه ذلك

ثم رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المدينة ولم يلق كيدا فأقام بها

وبعث في مقامه ذلك عبيدة بن الحارث بن المطلب بن عبد مناف بن قصي في ستين أو ثمانين راكبا من المهاجرين ليس فيهم من الأنصار أحد

فسار حتى بلغ ماء بالحجاز بأسفل ثنية المرة فلقي بها جمعا عظيما من قريش فلم يكن بينهم قتال إلا أن سعد بن أبي وقاص قد رمي يومئذ بسهم فكان أول سهم رمي به في سبيل الله

وقال سعد في رميته تلك فيما يذكرون

( ألا هل أتى رسول الله أني % حميت صحابتي بصدور نبلي )

( أذود بها أوائلهم ذيادا % بكل حزونة وبكل سهل )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت