فهرس الكتاب

الصفحة 1011 من 1604

قد تقدم في بدء الردة وذكر خلافة أبي بكر رضي الله عنه من هذا الكتاب ما دل على ولاية عمر بعده من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم كالذي يروى عن جابر بن عبد الله أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال رأى الليلة رجل صالح أن أبا بكر ونيط برسول ونيط عمر بأبي بكر ونيط عثمان بعمر قال جابر فلما قمنا من عند رسول الله صلى الله عليه وسلم قلنا أما الرجل الصالح فرسول الله صلى الله عليه وسلم وأماما ذكر من نوط بعضهم ببعض فهم ولاة هذا الأمر الذي بعث الله به نبيه

وعن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم بينما أنا نائم رأيتني على قليب عليها دلو فنزعت منها ما شاء الله ثم أخذها ابن أبي قحافة فنزع منها ذنوبا أو ذنوبين وفي نزعه والله يغفر له ضعف ثم استحالت غربا فأخذها ابن الخطاب فلم أر عبقريا من الناس ينزع نزع عمر بن الخطاب حتى ضرب الناس بعطن

واختلف أهل العلم في السبب الذي توفي منه أبو بكر فذكر الواقدي أنه اغتسل في يوم بارد فحم ومرض خمسة عشر يوما وقال الزبير بن بكار كان به طرف من السل وقال غيره أن أصل ابتداء ذلك السل به الوجد على رسول الله صلى الله عليه وسلم لما قبضه الله إليه فما زال ذلك به حتى قضى منه

وروي عن سلام بن أبي مطيع أنه رضي الله عنه سم وبعض من ذكر ذلك يقول أن اليهود سمته في أرزة وقيل في حريرة فمات بعد سنة وقيل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت