قال ابن إسحاق لما وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم رسله إلى ملوك الأرض يدعوهم إلى الإسلام وجه إلى النجاشي عمرو بن أمية فقال له يا أصحمة إن علي القول وعليك الاستماع إنك كأنك في الرقة علينا منا وكأنا في الثقة بك منك لأنا لم نظن بك خيرا قط إلا نلناه ولم نخفك على شيء قط إلا أمناه وقد أخذنا الحجة عليك من فيك الإنجيل بيننا وبينك شاهد لا يرد وقاض لا يجور وفي ذلك وقع الحز وإصابة المفصل وإلا فأنت في هذا النبي الأمي كاليهود في عيسى ابن مريم وقد فرق النبي صلى الله عليه وسلم رسله إلى الناس فرجاك لما لم يرجهم له وأمنك على ما خافهم عليه لخير سالف وأجر ينتظر
فقال النجاشي أشهد بالله أنه للنبي الأمي الذي ينتظره أهل الكتاب وأن