فهرس الكتاب

الصفحة 855 من 1604

قالت عائشة رضي الله عنها لما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم نجم النفاق وارتدت العرب واشرأبت اليهودية والنصرانية وصار المسلمون كالغنم المطيرة في الليلة الشاتية لفقد نبيهم حتى جمعهم الله على أبي بكر فلقد نزل بأبي ما لو نزل بالجبال الراسيات لهاضها فوالله ما اختلفوا فيه من أمر إلا طار أبي بعلائه وغنائه وكان من رأى ابن الخطاب علم أنه خلق عونا للإسلام كان والله أحوذيا نسيج وحده قد أعد للأمور أقرانها

وفي الصحيح من حديث أبي هريرة قال لما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم واستخلف أبو بكر رضي الله عنه بعده وكفر من كفر من العرب قال عمر بن الخطاب لأبي بكر كيف تقاتل الناس وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله فمن قال لا إله إلا الله فقد عصم مني نفسه وماله إلا بحقه وحسابه على الله فقال أبو بكر والله لأقاتلن من فرق بين الصلاة والزكاة فإن الزكاة حق المال والله لو منعوني عقالا كانوا يؤدونه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم لقاتلتهم على منعه فقال عمر بن الخطاب فوالله ما هو إلا أن رأيت أن الله قد شرح صدر أبي بكر للقتال فعرفت أنه الحق

قال عمر بن الخطاب والله لرجح إيمان أبي بكر بإيمان هذه الأمة جميعا في قتال أهل الردة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت