فهرس الكتاب

الصفحة 558 من 1604

ولما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة من الحديبية مكث بها ذا الحجة منسلخ سنة ست وبعض المحرم من سنة سبع

ثم خرج في بقية منه إلى خيبر غازيا

وكان الله وعده إياها وهو بالحديبية بقوله عز من قائل ! 2 < وعدكم الله مغانم كثيرة تأخذونها فعجل لكم هذه > 2 ! الفتح 20 يعني بالمعجل صلح الحديبية والمغانم الموعود بها فتح خير

فخرج إليها رسول الله صلى الله عليه وسلم مستنجزا ميعاد ربه وواثقا بكفايته ونصره ودفع الراية إلى علي بن أبي طالب وكانت بيضاء فسلك على عصر فبني له فيها مسجدا ثم على الصهباء

ثم أقبل بجيشه حتى نزل به بواد يقال له الرجيع فنزل بينهم وبين غطفان ليحول بينهم وبين أن يمدوا أهل خيبر وكانوا لهم مظاهرين على رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر أن غطفان لما سمعت بمنزله من خيبر جمعوا ثم خرجوا ليظاهروا يهود عليه حتى إذا ساروا منقلة سمعوا خلفهم في أموالهم وأهليهم حسا ظنوا أن القوم قد خالفوا إليهم فرجعوا على أعقابهم فأقاموا في أهليهم وأموالهم وخلوا بين رسول الله صلى الله عليه وسلم وخيبر

قال أبو معتب بن عمرو لما أشرف رسول الله صلى الله عليه وسلم على خيبر قال لأصحابه وأنا فيهم قفوا

ثم قال اللهم رب السموات السبع وما أظللن ورب الأرضين السبع وما أقللن ورب الشياطين وما أضللن ورب الرياح وما أذرين فإنا نسألك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت