فهرس الكتاب

الصفحة 747 من 1604

قال الواقدي وقدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم وفد النخع وهم آخر وفد قدموا للنصف من المحرم سنة إحدى عشرة من الهجرة في مائتي رجل فنزلوا دار الأضياف ثم جاءوا رسول الله صلى الله عليه وسلم مقرين بالإسلام وقد كانوا بايعوا معاذ ابن جبل باليمن فقال رجل منهم يقال له زرارة بن عمرو يا رسول الله إني رأيت في سفري هذا عجبا

قال وما رأيت قال رأيت أتانا تركتها في الحي كأنها ولدت جديا أسفع أحوى

فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم هل تركت أمة لك مصرة على حمل قال نعم قال فإنها ولدت غلاما وهو ابنك

قال يا رسول الله فما باله أسفع أحوى قال أدن مني فدنا منه فقال هل بك من برص تكتمه قال والذي بعثك بالحق ما علم به أحد ولا اطلع عليه غيرك

قال فهو ذلك قال يا رسول الله ورأيت النعمان بن المنذر عليه قرطان ودملجان ومسكتان

قال ذلك ملك العرب رجع إلى أحسن زيه وبهجته

قال يا رسول الله ورأيت عجوزا شمطاء خرجت من الأرض

قال تلك بقية الدنيا

قال ورأيت نارا خرجت من الأرض فحالت بيني وبين ابن لي يقال له عمرو وهي تقول لظي لظي بصير وأعمى أطعموني آكلكم آكلكم أهلكم ومالكم

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم تلك فتنة تكون في آخر الزمان

قال يا رسول الله وما الفتنة قال يقتل الناس إمامهم ويشتجرون اشتجار أطباق الرأس وخالف رسول الله صلى الله عليه وسلم بين أصابعه يحسب المسيء فيها أنه محسن ويكون دم المؤمن عند المؤمن أحل من شرب الماء إن مات ابنك أدركت الفتنة وإن مت أنت أدركها ابنك

قال يا رسول الله أدع الله أن لا أدركها

فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اللهم لا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت