فهرس الكتاب

الصفحة 485 من 1604

ثم أقام رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمدينة بعد غزوة بني النضير شهر ربيع وبعض جمادي ثم غزا نجدا يريد بني محارب وبني ثعلبة من غطفان حتى نزل نخلا

وهي غزوة ذات الرقاع وسميت بذلك لأنهم رقعوا فيها راياتهم وقيل لأجل شجرة بذلك الموضع يقال لها ذات الرقاع

وقيل لما كانوا يعصبون على أرجلهم من الخرق إذ نقبت أقدامهم

فلقي رسول الله صلى الله عليه وسلم هنالك جمعا من غطفان فتقارب الناس ولم يكن بينهم حرب وخاف الناس بعضهم بعضا حتى صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يومئذ بالناس صلاة الخوف ثم انصرف بهم

وفي هذه الغزوة عرض له رجل من محارب يقال له غورث وقد قال لقومه من غطفان ومحارب ألا أقتل لكم محمدا قالوا بلى وكيف تقتله قال أفتك به

فأقبل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو جالس وسيفه في حجره فقال يا محمد أنظر إلى سيفك هذا قال نعم

فأخذه فاستله ثم جعل يهزه ويهم به فيكبته الله ثم قال يا محمد أما تخافني قال لا والله ما أخاف منك

قال أما تخافني وفي يدي السيف قال بلى يمنعني الله منك

ثم عمد إلى سيف رسول الله صلى الله عليه وسلم فرده عليه

فأنزل الله تبارك وتعالى ! 2 < يا أيها الذين آمنوا اذكروا نعمة الله عليكم إذ هم قوم أن يبسطوا إليكم أيديهم فكف أيديهم عنكم واتقوا الله وعلى الله فليتوكل المؤمنون > 2 ! المائدة 11

وقيل إنها إنما نزلت في عمرو بن جحاش وما هم به من إلقاء الحجر على رسول

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت