فهرس الكتاب

الصفحة 932 من 1604

حدث يعقوب الزهري عن إسحق بن يحيى عن عمه عيسى بن طلحة قال لما ارتدت العرب بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم قال صاحب المدائن من يكفيني أمر العرب فقد مات صاحبهم وهم الآن يختلفون بينهم إلا أن يريد الله بقاء ملكهم فيجتمعوا على أفضلهم فإنهم إن فعلوا صلح أمرهم وبقي ملكهم وأخرجوا العجم من أرضهم قالوا نحن بذلك على أكمل الرجال قال من قالوا مخارق بن النعمان ليس في الناس مثله وهو من أهل بيت قد دوخوا العرب ودانت لهم وهؤلاء جيرانك بكر بن وائل فأرسل منهم ناسا مع مخارق فأرسل معه ستمائة من بكر بن وائل الأشرف فالأشرف وارتد أهل هجر عن الإسلام

وعن الحسن بن أبي الحسن أن الجارود قام في قومه فقال يا قوم ألستم تعلمون ما كنت عليه من النصرانية وإني لم آتكم قط إلا بخير وإن الله تعالى بعث نبيه فنعى له نفسه وأنفسكم فقال ! 2 < إنك ميت وإنهم ميتون > 2 ! 30 الزمر وقال ^ وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل أفئن مات أو قتل انقلبتم على أعقا بكم ومن ينقلب على عقبيه فلن يضر الله شيئا ^ 144 آل عمران

وفي حديث آخر أنه قام فيهم فقال ما شهادتكم أيها الناس على موسى قالوا نشهد أنه رسول الله قال فما شهادتكم على عيسى قالوا نشهد أنه رسول الله قال وأنا أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله عاش كما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت