حدث يعقوب الزهري عن إسحق بن يحيى عن عمه عيسى بن طلحة قال لما ارتدت العرب بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم قال صاحب المدائن من يكفيني أمر العرب فقد مات صاحبهم وهم الآن يختلفون بينهم إلا أن يريد الله بقاء ملكهم فيجتمعوا على أفضلهم فإنهم إن فعلوا صلح أمرهم وبقي ملكهم وأخرجوا العجم من أرضهم قالوا نحن بذلك على أكمل الرجال قال من قالوا مخارق بن النعمان ليس في الناس مثله وهو من أهل بيت قد دوخوا العرب ودانت لهم وهؤلاء جيرانك بكر بن وائل فأرسل منهم ناسا مع مخارق فأرسل معه ستمائة من بكر بن وائل الأشرف فالأشرف وارتد أهل هجر عن الإسلام
وعن الحسن بن أبي الحسن أن الجارود قام في قومه فقال يا قوم ألستم تعلمون ما كنت عليه من النصرانية وإني لم آتكم قط إلا بخير وإن الله تعالى بعث نبيه فنعى له نفسه وأنفسكم فقال ! 2 < إنك ميت وإنهم ميتون > 2 ! 30 الزمر وقال ^ وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل أفئن مات أو قتل انقلبتم على أعقا بكم ومن ينقلب على عقبيه فلن يضر الله شيئا ^ 144 آل عمران
وفي حديث آخر أنه قام فيهم فقال ما شهادتكم أيها الناس على موسى قالوا نشهد أنه رسول الله قال فما شهادتكم على عيسى قالوا نشهد أنه رسول الله قال وأنا أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله عاش كما