فهرس الكتاب

الصفحة 933 من 1604

عاشوا ومات كما ماتوا وأتحمل شهادة من أبي أن يشهد على ذلك فلم يرتد من عبد القيس أحد

وقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال حين وفدوا عليه عبد القيس خير أهل المشرق اللهم اغفر لعبد القيس ثلاثا وبارك لهم في ثمارهم فخرجوا مسرورين بدعوته واهدوا له من طرائف ثمارهم وثبتوا على الإسلام حين الردة

وكان النبي صلى الله عليه وسلم استعمل أبان بن سعيد بن العاص على البحرين وعزل العلاء بن الحضرمي فسأل أبان رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يحالف عبد القيس فأذن له فحالفهم فلما بلغ أبان بن سعيد مسير من سار إليه مرتدين قال لعبد القيس أبلغوني مأمني فأشهد أمر أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فليس مثلي يغيب عنهم فأحيا بحياتهم وأموت بمماتهم فقالوا لا تفعل فأنت أعز الناس علينا وهذا علينا وعليك فيه مقالة يقول قائل فر من القتال فأبى وانطلق معه ثلاثمائة رجل يبلغونه المدينة فقال أبو بكر لأبان ألا ثبت مع قوم لم يبدلوا ولم يرتدوا فقال ما كنت لأعمل لأحد بعدرسول الله صلى الله عليه وسلم

وذكر أبان من عبد القيس خيرا فدعا أبو بكر العلاء بن الحضرمي فبعثه إلى البحرين في ستة عشر راكبا وقال امض فإن أمامك عبد القيس فسار حتى بلغهم ومر بثمامة بن إثال الحنفي فأمده برجال من قومه بني سحيم ولحق به ثمامة فخرج العلاء بمن معه حتى نزل بحصن يقال له جواثي وكان مخارق قد نزل بمن معه من بكر بن وائل المشقر فسار إليهم العلاء فيمن اجتمع إليه من المسلمين فقاتلهم قتالا شديدا حتى كثرت القتلى وأكثرها في أهل الردة والجارود بالخط يبعث البعوث إلى العلاء وبعث مخارق الخطم بن شريح أحد بني قيس بن ثعلبة إلى مرزبان الخط يستمده فأمده بالأساورة فنزل الخطم ردم الفلاح وكان حلف أن لا يشرب الخمر حتى يرى هجر فقالوا له هذه هجر وأخذ المرزبان الجارود رهينة عنده وقال عبد الرحمن بن أبي بكرة أخذ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت