فهرس الكتاب

الصفحة 433 من 1604

ولما كان من وقعة بدر ما كان خافت قريش طريقهم التي كانوا يسلكون إلى الشام فسلكوا طريق العراق فخرج منهم تجار فيهم أبو سفيان بن حرب ومعه فضة كثيرة وهي عظم تجارتهم وبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم زيد بن حارثة فلقيهم على القردة ماء من مياه نجد فأصاب تلك العير وما فيها وأعجزه الرجال فقدم بها على رسول الله صلى الله عليه وسلم

فذلك الذي يعني حسان بن ثابت بقوله في غزوة بدر الآخرة يؤنب قريشا في أخذهم تلك الطريق

( دعوا فلجات الشام قد حال دونها % جلاد كأفواه المخاض الأوارك )

( بأيدي رجال هاجروا نحو ربهم % وأنصاره حقا وأيدي الملائك )

( إذا سلكت للغور من بطن عالج % فقولا لها ليس الطريق هنالك ) (1)

1-الطويل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت