فهرس الكتاب

الصفحة 718 من 1604

وقدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم وفد عبد القيس في جماعة رأسهم عبد الله بن عوف الأشج فلما أتوه قال من الوفد أو من القوم قالوا ربيعة قال مرحبا بالقوم أو بالوفد غير خزايا ولا الندامى قالوا يا رسول الله إنا نأتيك من شقة بعيدة وإن بيننا وبينك هذا الحي من كفار مضر وإنا لا نستطيع أن نأتيك إلا في الشهر الحرام فمرنا بأمر فصل نخبر به من وراءنا ندخل به الجنة

فأمرهم بأربع ونهاهم عن أربع

أمرهم بالإيمان بالله وحده وقال هل تدرون ما الإيمان بالله قالوا الله ورسوله أعلم

قال شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وصوم رمضان وأن تؤدوا خمسا من المغنم

ونهاهم عن الدباء والحنتم والمزفت والنقير

قالوا يا نبي الله ما علمك بالنقير قال بلى جذع ينقرونه فيقذفون فيه من القطيعاء أو قال من التمر ثم يصبون فيه من الماء حتى إذا سكن غليانه شربتموه حتى أن أحدكم أو أن أحدهم ليضرب ابن عمه بالسيف وفي القوم رجل أصابته جراحه كذلك قال وكنت أخبأها حياء من رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لما سلم عليه القوم سألهم أيكم عبد الله الأشج فقالوا أتاك يا رسول الله وكان عبد الله وضع ثياب سفره وأخرج ثيابا حسانا فلبسها وكان رجلا دميما فلما جاء ونظر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى دمامته قال يا رسول الله إنه لا يستقي في مسوك الرجال إنما يحتاج من الرجل إلى أصغريه لسانه وقلبه

فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم إن فيك الخصلتين يحبهما الله ورسوله الحلم والأناة فقال عبد الله يا رسول الله أشيء حدث في أم شيء جبلت عليه فقال بل شيء جبلت عليه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت