فهرس الكتاب

الصفحة 719 من 1604

وكان الأشج يسائل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الفقه والقرآن فكان رسول الله يدينه منه إذا جلس وكان يأتي أبي بن كعب فيقرأ عليه

وأمر لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم بجوائز وفضل الأشج عليهم فأعطاه اثنتي عشرة أوقية ونشا وذلك أكثر مما كان يجيز به الوفود

وقدم في هذا الوفد الجارود بن عمرو وكان نصرانيا فلما انتهى إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم كلمه فعرض عليه الإسلام ودعاه إليه ورغبه فيه فقال يا محمد إني كنت على دين وإني تارك ديني لدينك أفتضمن لي ديني فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم نعم أنا ضامن أن قد هداك الله إلى ما هو خير منه فأسلم وحسن إسلامه

وأراد الرجوع إلى بلاده فسأل النبي صلى الله عليه وسلم حملانا فقال والله ما عندي ما أحملكم عليه قال يا رسول الله فإن بيننا وبين بلادنا ضوال من ضوال الناس أفنتبلغ عليها إلى بلادنا قال لا إياك وإياها فإنما تلك حرق النار

فخرج من عنده الجارود راجعا إلى قومه وكان حسن الإسلام صليبا في دينه حتى هلك وقد أدرك الردة فلما رجع من كان أسلم من قومه إلى دينهم الأول مع الغرور بن المنذر بن النعمان قام الجارود فتشهد بشهادة الحق ودعا إلى الإسلام فقال يا أيها الناس إني أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله وأكفر من لم يتشهد

ويروي وأكفئ من لم يشهد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت