فهرس الكتاب

الصفحة 787 من 1604

وتسمى أيضا حجة التمام وحجة البلاغ ولما دخل على رسول الله صلى الله عليه وسلم ذو القعدة من سنة عشرة تجهز للحج وأمر الناس بالجهاز له وخرج لخمس ليال بقين من ذي القعدة وقد كان أذن في الناس أمه خارج فقدم المدينة بشر كثير كلهم يلتمس أن يأتم برسول الله صلى الله عليه وسلم ويعمل مثل عمله

قال جابر بن عبد الله فخرجنا معه حتى أتينا ذا الحليفة فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في المسجد ثم ركب القصواء حتى إذا استوت به ناقته على البيداء نظرت إلى مد بصري بين يديه من راكب وماش وعن يمينه مثل ذلك وعن يساره مثل ذلك ومن خلفه مثل ذلك ورسول الله صلى الله عليه وسلم بين أظهرنا وعليه ينزل القرآن وهو يعرف تأويله وما عمل من شيء عملناه فأهل بالتوحيد لبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك وأهل لبيك إن الحمد والنعمة لك والملك لا شريك وأهل الناس بهذا الذي يهلون به فلم يرد عليهم شيئا منه ولزم صلى الله عليه وسلم تلبيته

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت