فهرس الكتاب

الصفحة 692 من 1604

قدم عليه عطارد بن حاجب بن زرارة بن عدس التميمي في أشراف من قومه منهم الأقرع بن حابس والزبرقان بن بدر وعمرو بن الأهتم والحتات بن يزيد ونعيم بن يزيد وقيس بن الحارث وقيس بن عاصم في وفد عظيم من بني تميم

فلما دخلوا المسجد نادوا رسول الله صلى الله عليه وسلم من وراء حجراته أن أخرج إلينا يا محمد فآذى ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم من صياحهم وإياهم عنى الله سبحانه بقوله ! 2 < إن الذين ينادونك من وراء الحجرات أكثرهم لا يعقلون > 2 ! الحجرات 4 فخرج إليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا يا محمد جئناك نفاخرك فأذن لشاعرنا وخطيبنا قال قد أذنت لخطيبكم فليقل فقام عطارد بن حاجب فقال

الحمد لله الذي له علينا الفضل وهو أهله الذي جعلنا ملوكا ووهب لنا أموالا عظاما نفعل فيها المعروف وجعلنا أعزة أهل المشرق واكثره عددا وأيسره عدة فمن مثلنا في الناس ألسنا برءوس الناس وأولي فضلهم فمن فاخرنا فليعدد مثل ما عددناه وإنا لو نشاء لأكثرنا الكلام ولكنا نحيا من الإكثار فيما أعطانا وإنا نعرف بذلك

أقول هذا لأن تأتونا بمثل قولنا وأمر أفضل من أمرنا

ثم جلس

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت