فهرس الكتاب

الصفحة 712 من 1604

وقدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم وفد بني غدرة في صفر سنة تسع اثنا عشر رجلا فيهم حمزة بن النعمان وسليم وسعد ابنا مالك ومالك بن أبي رباح فنزلوا في دار رملة بنت الحارث النجارية ثم جاءوا رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو في المسجد فسلموا بسلام أهل الجاهلية فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم من القوم فقال متكلمهم من لا تنكر نحن بنو غدرة أخوة قصي لأمه نحن الذين عضوا قصيا وأزاحوا من بطن مكة خزاعة وبني بكر ولنا قرابات وأرحام

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم مرحبا بكم وأهلا ما أعرفني بكم فما منعكم من تحية الإسلام قالوا يا محمد كنا على ما كان عليه آباؤنا فقدمنا مرتادين لأنفسنا ولمن خلفنا فإلام تدعو فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى عبادة الله وحده لا شريك له وأن تشهدوا أني رسول الله إلى الناس كافة فقال المتكلم فما وراء ذلك من الفرائض فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم الصلوات الخمس تحسن طهورهن وتصليهن لمواقيتهن فإنه أفضل العمل ثم ذكر لهم سائر الفرائض من الصيام والزكاة والحج فقال المتكلم الله أكبر نشهد انه لا اله إلا الله وأنك رسول الله قد أجبناك إلى ما دعوت إليه ونحن أعوانك وأنصارك ثم قال يا رسول الله إنا متاخمو الشام وأخبارهم ترد علينا وبالشام من قد علمت هرقل فهل أوحي إليك في أمره بشيء فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أبشر فإن الشام ستفتح عليكم ويهرب هرقل إلى ممتنع بلاده قال الله أكبر يا رسول الله إن فينا امرأة كاهنة كانت قريش والعرب يتحاكمون إليها ولو قد رجعنا أقرت هي وغيرها من قومنا بالإسلام إن شاء الله أفنسألها عن كهانتها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تسألوها عن شيء قال الله أكبر ثم سأله عن الذبائح التي كانوا يذبحون في الجاهلية لأصنامهم فنهاهم رسول الله صلى الله عليه وسلم عنها وقال لا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت