فهرس الكتاب

الصفحة 669 من 1604

وكانت بعوث رسول الله صلى الله عليه وسلم وسراياه ثمانية وثلاثين من بين بعث وسرية غزوة عبيدة بن الحارث أسفل ثنية المرة وغزوة حمزة بن عبد المطلب ساحل البحر من ناحية العيص وبعض الناس يقدم غزوة حمزة قبل غزوة عبيدة

وغزوة سعد بن أبي وقاص الخرار وغزوة عبد الله بن جحش نخلة وغزوة زيد بن حارثة القردة وغزوة محمد بن مسلمة كعب بن الأشرف وغزوة مرثد بن أبي مرثد الغنوي الرجيع وغزوة المنذر بن عمرو بئر معونة وغزوة أبي عبيدة بن الجراح ذا القصة من طريق العراق وغزوة عمر بن الخطاب تربة من أرض بني عامر وغزوة علي بن أبي طالب اليمن وغزوة غالب بن عبد الله الكلبي كلب ليث الكديد

فأصاب بني الملوح

وكان من حديثها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعثه في سرية وأمره أن يشن الغارة على بني الملوح وهم بالكديد

قال جندب بن مكيث الجهني وكان مع غالب في سريته هذه فخرجنا حتى إذا كان بقديد لقينا الحارث بن مالك وهو ابن البرصاء الليثي فأخذناه فقال إني جئت أريد الإسلام وما خرجت إلا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم

فقلنا له إن تك مسلما فلن يضرك رباط ليلة وإن تك على غير ذلك كنا قد استوثقنا منك فشددناه رباطا ثم خلفنا عليه رجلا من أصحابنا وقلنا له إن عازك فاحتز رأسه

قال ثم سرنا حتى أتينا الكديد عند غروب الشمس فكمنا في ناحية الوادي وبعثني أصحابي ربيئة لهم فخرجت حتى آتي تلا مشرفا على الحاضر فأسندت فيه فعلوت في رأسه فنظرت إلى الحاضر فو الله إني لمنبطح على التل إذ خرج

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت