فهرس الكتاب

الصفحة 670 من 1604

رجل منهم من خبائه فقال لامرأته إني لأرى على التل سوادا ما رأيته في أول يومي فانظري إلى أوعيتك هل تفقدين شيئا لا تكون الكلاب جرت بعضها

فنظرت فقالت لا والله ما أفقد شيئا

قال فناوليني قوسي وسهمين

فناولته فأرسل سهما فو الله ما أخطأ جنبي فأنزعه وأضعه وثبت مكاني

ثم أرسل الآخر فوضعه في منكبي فأنزعه وأضعه وثبت مكاني

فقال لامرأته لو كان ربيئة تحرك لقد خالطه سهماي لا ابالك إذا أصبحت فابتغيهما فخذيهما لا يمضغهما الكلاب علي ثم دخل

وامهلناهم حتى إذا اطمأنوا وناموا وكان في وجه السحر شننا عليهم الغارة فقتلنا واستقنا النعم وخرج صريخ القوم فجاءنا دهم لا قبل لنا به ومضينا بالنعم ومررنا بابن البرهاء وصاحبه فاحتملناهما معنا

وأدركنا القوم حتى قربوا منا فما بيننا وبينهم إلا وادي قديد فأرسل الله الوادي بالسيل من حيث شاء الله تبارك وتعالى من غير سحابة نراها ولا مطر فجاء بشيء ليس لأحد به قوة ولا يقدر على أن يجاوزه فوقفوا ينظرون إلينا وإنا لنسوق نعمهم وما يستطيع منهم رجل أن يجيز إلينا حتى فتناهم

فقدمنا بها على رسول الله صلى الله عليه وسلم

وغزوة علي بن أبي طالب بني عبد الله بن سعد من أهل فدك وغزوة أبي العوجاء السلمي أرض بني سليم فأصيب بها هو واصحابه جميعا

وغزوة عكاشة بن محصن الغمرة وغزوة أبي سلمة بن عبد الأسد قطنا ماء من مياه بني أسد من ناحية نجد قتل فيها مسعود بن عروة وغزوة محمد بن مسلمة القرطاء من هوازن وغزوة بشير بن سعد بني مرة بفدك وغزوته أيضا بناحية خيبر وغزوة زيد بن حارثة الجموح من أرض بني سليم وغزوته أيضا جذام من ارض خشين ويقال من ارض حسمى

وكان من حديثها كما حدث رجال من جذام كانوا علماء بها أن رفاعة بن زيد الجذامي لما قدم على قومه من عند رسول الله صلى الله عليه وسلم بكتابه يدعوهم إلى الإسلام فاستجابوا له لم يلبث أن قدم دحية بن خليفة الكلبي من عند قيصر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت