فهرس الكتاب

الصفحة 699 من 1604

وقدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد تجيب وهم من السكون ثلاثة عشر رجلا قد ساقوا معهم صدقات أموالهم التي فرض الله عليهم فسر رسول الله صلى الله عليه وسلم بهم وأكرم منزلهم وقالوا يا رسول الله سقنا إليك حق الله تعالى في أموالنا

فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ردوها فاقسموها على فقرائكم

فقالوا يا رسول الله ما قدمنا عليك إلا بما فضل عن فقرائنا

فقال أبو بكر يا رسول الله ما وفد علينا وفد من العرب بمثل ما وفد به هؤلاء الحي من تجيب

فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الهدى بيد الله عز وجل فمن أراد به خيرا شرح صدره للإيمان

وسألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم أشياء فكتب لهم بها وجعلوا يسألونه عن القرآن والسنن فازداد رسول الله صلى الله عليه وسلم رغبة فيهم و أمر بلالا أن يحسن ضيافتهم

فأقاموا أياما ولم يطيلوا اللبث فقيل لهم ما يعجلكم فقالوا نرجع إلى من وراءنا فنخبرهم برؤيتنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وكلامنا إياه وما رد علينا

ثم جاءوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يودعونه فأرسل إليهم بلالا فأجازهم بأرفع ما كان يجيز به الوفود

قال هل بقي منكم أحد قالوا غلام خلفناه على رحالنا هو أحدثنا سنا

قال أرسلوه إلينا

فلما رجعوا إلى رحالهم قالوا للغلام انطلق إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فاقض حاجتك منه فإنا قد قضينا حوائجنا منه

وودعناه

فأقبل الغلام حتى أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله إني امرؤ من بني أبذي قال الواقدي هو أبذي بن عدي وأم عدي تجيب بنت ثوبان بن سليم من مذحج واليها ينسبون يقول الغلام من الرهط الذين أتوك آنفا فقضيت حوائجهم فاقض حاجتي يا رسول الله

قال وما حاجتك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت