فهرس الكتاب

الصفحة 926 من 1604

ذكر الواقدي من حديث سفيان بن أبي العوجاء السلمي قال وكان عالما بردة قومه مع أنه كان من وعاة العلم وممن يوثق به في الدين قال أهدي ملك من ملوك غسان إلى النبي صلى الله عليه وسلم لطيمة فيها مسك وعنبر وخيل فخرجت بها الرسل حتى إذا كانوا بأرض بني سليم بلغتهم وفاة النبي صلى الله عليه وسلم فتشجع بعض بني سليم على أخذها والردة وأبى بعضهم من ذلك وقالوا إن كان محمد قد مات فإن الله حي لا يموت وكان الذين ارتدوا منهم عصية وبنو عميرة وبنو عوف وبعض بني جارية والذين انتهبوا اللطيمة فتمزقوها بنو الحكم بن مالك بن خالد بن الشريد فلما ولى أبو بكر كتب إلى معن بن حاجز فاستعمله على من أسلم من بني سليم وكان قد قام في ذلك قياما حسنا ذكر وفاة النبي صلى الله عليه وسلم وذكر الناس ما قال الله لنبيه عليه السلام ! 2 < إنك ميت وإنهم ميتون > 2 ! 30 الزمر وقال ^ وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل الآية ^ 144 آل عمران والتي قبلها مع آي من كتاب الله فاجتمع إليه بشر كثير من بني سليم وانحاز أهل الردة منهم فجعلوا يغيرون على الناس ويقطعون السبيل فلما بدي لأبي بكر أن يوجه خالد بن الوليد إلى الضاحية كتب إلى معن بن حاجز أن يلحق بخالد بن الوليد هو ومن معه من المسلمين ويستعمل على عمله طريفة بن حاجز ففعل وأقام طريفة يكالب من ارتد بمن معه من المسلمين يغير عليهم ويغيرون عليه إذ قدم الفجاءة وهو إياس بن عبد الله بن عبد يا ليل بن عمير بن خفاف على أبي بكر الصديق فقال يا أبا بكر إني مسلم وقد أردت جهاد من ارتد من الكفار فاحملني وأعني فإنه لو كان عندي قوة لم أقدم عليك ولكني مضعف من الظهر والسلاح فسر أبو بكر بمقدمه فحمله على ثلاثين بعيرا وأعطاه سلاح ثلاثين رجلا فخرج يستعرض المسلم والكافر فيأخذ أموالهم ويصيب من امتنع منهم مع قوم من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت