فهرس الكتاب

الصفحة 925 من 1604

بعقبه فذكرته يعني الحديث لعبد الله بن سعد فقال حدثني عبد الواحد بن أبي عون قال قال بلال رأيت في منامي كأن سالما مولى أبي حذيفة قال لي ونحن منحدرون من اليمامة إلى المدينة إن درعي مع الرفقة الذين معهم الفرس الأبلق تحت قدرهم فإذا أصبحت فخذها من تحت قدرهم فاذهب بها إلى أهلي وإن على شيئا من دين فمرهم يقضونه قال بلال فأقبلت إلى تلك الرفقة وقدرهم على النار فألفيتها وأخذت الدرع وجئت أبا بكر فحدثته الحديث فقال نصدق قولك ونقضي دينه الذي قلت

وقتل الله من بني حنيفة يوم اليمامة عددا كثيرا ففي كتاب يعقوب الزهري أنه قتل منهم أكثر من سبعة آلاف وعن غيره أنه أصيب يومئذ من صليب بني حنيفة سبعمائة مقاتل وكان داؤهم خبيثا والطارىء منهم على الإسلام عظيما فاستأصل الله تعالى شأفتهم ورد ألفة الإسلام على ما كانت عليه على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت