فهرس الكتاب

الصفحة 924 من 1604

المهاجرين والأنصار فقال ألحت السيوف على أهل السوابق من المهاجرين والأنصار ولم نجد المعول يومئذ إلا عليهم خافوا على الإسلام أن يكسر بابه فيدخل منه أن ظهر مسيلمة فمنع الله الإسلام بهم حتى قتل عدوه وأظهر كلمته وقدموا يرحمهم الله على ما يسرون به من ثواب جهادهم من كذب على الله وعلى رسوله ورجع عن الإسلام بعد الإقرار به

وفي رواية عنه جعل منادي المسلمين يعني يوم اليمامة ينادي يا أهل القرآن فيجيبون المنادي فرادى ومثنى فاستحر بهم القتل فرحم الله تلك الوجوه لولا ما استدرك خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم من جمع القرآن لخفت أن لا يلتقي المسلمون وعدوهم في موضع إلا استحر القتل بأهل القرآن

ولما قتل ثابت بن قيس بن شماس يوم اليمامة ومعه كانت راية الأنصار يومئذ وهو خطيبهم وسيد من سادتهم أرى رجل من المسلمين في منامه ثابت بن قيس يقول له إني موصيك بوصية فإياك أن تقول هذا حلم فتضيعه إني لما قتلت بالأمس جاء رجل من ضاحية نجد وعلي درع فأخذها فأتى بها منزلة فأكفأ عليها برمة وجعل على البرمة رحلا وخباؤه في أقصى العسكر إل جنب خبائه فرس يستن في طوله فائت خالد بن الوليد فأخبره فليبعث إلى درعي وليأخذها وإذا قدمت على خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبره أن علي من الدين كذا ولى من الدين كذا وسعد ومبارك غلاماي حران وإياك أن تقول هذا حلم فتضيعه

فلما أصبح الرجل أتى خالد بن الوليد فأخبره فبعث خالد إلى الدرع فوجدها كما قال وأخبره بوصيته فأجازها ولا نعلم أحدا من المسلمين أجيزت وصيته بعد موته إلا ثابت بن قيس

وقد روي أن بلال بن الحارث كان صاحب الرؤيا رواه الواقدي ثم قال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت