أصطنعهم فقام مطرف بن النعمان بن سلمة فقال عامر بن سلمة عمى وثمامة بن إثال عمى فاستعمله أبو بكر على اليمامة
وقال أبو بكر لخالد سم لي أهل البلاء فقال يا خليفة رسول الله كان البلاء للبراء بن مالك والناس له تبع
ولما قدم خالد المدينة لم يبق بها دار إلا فيها باك لكثرة من قتل معه من الناس فبكى أبو بكر رضي الله عنه لما رأى ذلك وقال ما أبعد ما رأى من الظفر والله لثابت بن قيس بن شماس أعز على الأنصار من أسماعها وأبصارها
وكانت اليمامة في ربيع الأول من سنة اثنتي عشرة واختلف في عدد من استشهد فيها من المسلمين فأكثر ما في ذلك ما وقع في كتاب أبي بكر إلى خالد أن ببابك دماء ألف ومائتين من المسلمين
وقال سالم بن عبد الله بن عمر قتل يوم اليمامة ستمائة من المهاجرين والأنصار وغير ذلك
وقال زيد بن طلحة قتل يوم اليمامة من قريش سبعون ومن الأنصار ستون ومن سائر الناس خمسمائة
وعن أبي سعيد الخدري قال قتلت الأنصار في مواطن أربعة سبعين سبعين يوم أحد سبعين ويوم بئر معونة سبعين ويوم اليمامة سبعين ويوم جسر أبي عبيد سبعين
وقال سعيد بن المسيب قتلت الأنصار في مواطن ثلاثة سبعين سبعين فذكره ما تقدم إلا بئر معونة
وذكر عمر بن الخطاب رضي الله عنه يوما وقعة اليمامة ومن قتل فيها من