فهرس الكتاب

الصفحة 923 من 1604

أصطنعهم فقام مطرف بن النعمان بن سلمة فقال عامر بن سلمة عمى وثمامة بن إثال عمى فاستعمله أبو بكر على اليمامة

وقال أبو بكر لخالد سم لي أهل البلاء فقال يا خليفة رسول الله كان البلاء للبراء بن مالك والناس له تبع

ولما قدم خالد المدينة لم يبق بها دار إلا فيها باك لكثرة من قتل معه من الناس فبكى أبو بكر رضي الله عنه لما رأى ذلك وقال ما أبعد ما رأى من الظفر والله لثابت بن قيس بن شماس أعز على الأنصار من أسماعها وأبصارها

وكانت اليمامة في ربيع الأول من سنة اثنتي عشرة واختلف في عدد من استشهد فيها من المسلمين فأكثر ما في ذلك ما وقع في كتاب أبي بكر إلى خالد أن ببابك دماء ألف ومائتين من المسلمين

وقال سالم بن عبد الله بن عمر قتل يوم اليمامة ستمائة من المهاجرين والأنصار وغير ذلك

وقال زيد بن طلحة قتل يوم اليمامة من قريش سبعون ومن الأنصار ستون ومن سائر الناس خمسمائة

وعن أبي سعيد الخدري قال قتلت الأنصار في مواطن أربعة سبعين سبعين يوم أحد سبعين ويوم بئر معونة سبعين ويوم اليمامة سبعين ويوم جسر أبي عبيد سبعين

وقال سعيد بن المسيب قتلت الأنصار في مواطن ثلاثة سبعين سبعين فذكره ما تقدم إلا بئر معونة

وذكر عمر بن الخطاب رضي الله عنه يوما وقعة اليمامة ومن قتل فيها من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت