فهرس الكتاب

الصفحة 922 من 1604

قال سبحان الله ويحكم أي كلام هذا إن هذا الكلام ما خرج من إل ولا بر فأين ذهب بكم الحمد لله الذي قتله قالوا يا خليفة رسول الله قد أردنا الرجوع إلى بلادنا قال ارجعوا وكتب لهم كتابا آمنهم فيه

وفي كتاب يعقوب الزهري أن وفد بني حنيفة لما قدموا نادى أبو بكر أن لا يؤويهم أحد ولا يبايعهم ولا ينزلهم ولا يكلمهم فداروا في المدينة لا يكلمون ولا يبايعون فضاقت عليهم فقيل لهم ائتوا عمر فجاءوه فوجدوه معتقلا عنزا يحلبها على رغيف فلما رآهم حلب فاشتد حلبه حتى دار الرغيف في القدح من شدة حلبه ثم وضعه فدعاهم فأكلوا معه ومعه صبية صغيرة فقالوا إنا نعوذ بالله أن يرد علينا من إسلامنا ما يقبل من غيرنا وإنا نشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله الذي لا إله إلا هو الذي يعلم من السر ما يعلم من العلانية قال الله إن ما تقولون بألسنتكم لحق من قلوبكم الذي لا إله إلا هو إن ما نقول بألسنتنا لحق من قلوبنا قال الحمد لله الذي جعل لنا من الإسلام ما يعزنا ويردنا إليه قال أفيكم قاتل زيد بن الخطاب قلنا ما تريد بذلك قال أفيكم قاتل زيد فقام أبو مريم فقال أنا قاتل زيد قال وكيف قتلته قال اضطربت أنا وهو بالسيفين حتى انقطعا ثم اطعنا بالرمحين حتى انكسرا ثم اصطرعنا فشحطته بالسكين شحطا قال يا بنية هذا قاتل أبيك فوضعت يدها على رأسها وصاحت يا أبتاه قال ثم خرج حتى جاء أبا بكر فاستأذن لنا عليه فدخلنا فقلنا له كما قلنا لعمر وناشدنا كما ناشدنا عمر فحلفنا له فقال الحمد لله الذي جعل لنا من الإسلام ما يعزنا ويردنا إليه قال أفيكم من رهط عامر بن مسلمة أحد قال خالد وما تصنع بعامر وهذا مجاعة سيد أهل اليمامة فكررها أبو بكر فقال هل فيكم من رهط ثمامة بن إثال أحد قال خالد وما تصنع بثمامة وهذا مجاعة سيد أهل اليمامة قال أبو بكر رضي الله عنه إنهم أهل بيت اصطنعهم النبي صلى الله عليه وسلم فأحب أن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت