قال سبحان الله ويحكم أي كلام هذا إن هذا الكلام ما خرج من إل ولا بر فأين ذهب بكم الحمد لله الذي قتله قالوا يا خليفة رسول الله قد أردنا الرجوع إلى بلادنا قال ارجعوا وكتب لهم كتابا آمنهم فيه
وفي كتاب يعقوب الزهري أن وفد بني حنيفة لما قدموا نادى أبو بكر أن لا يؤويهم أحد ولا يبايعهم ولا ينزلهم ولا يكلمهم فداروا في المدينة لا يكلمون ولا يبايعون فضاقت عليهم فقيل لهم ائتوا عمر فجاءوه فوجدوه معتقلا عنزا يحلبها على رغيف فلما رآهم حلب فاشتد حلبه حتى دار الرغيف في القدح من شدة حلبه ثم وضعه فدعاهم فأكلوا معه ومعه صبية صغيرة فقالوا إنا نعوذ بالله أن يرد علينا من إسلامنا ما يقبل من غيرنا وإنا نشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله الذي لا إله إلا هو الذي يعلم من السر ما يعلم من العلانية قال الله إن ما تقولون بألسنتكم لحق من قلوبكم الذي لا إله إلا هو إن ما نقول بألسنتنا لحق من قلوبنا قال الحمد لله الذي جعل لنا من الإسلام ما يعزنا ويردنا إليه قال أفيكم قاتل زيد بن الخطاب قلنا ما تريد بذلك قال أفيكم قاتل زيد فقام أبو مريم فقال أنا قاتل زيد قال وكيف قتلته قال اضطربت أنا وهو بالسيفين حتى انقطعا ثم اطعنا بالرمحين حتى انكسرا ثم اصطرعنا فشحطته بالسكين شحطا قال يا بنية هذا قاتل أبيك فوضعت يدها على رأسها وصاحت يا أبتاه قال ثم خرج حتى جاء أبا بكر فاستأذن لنا عليه فدخلنا فقلنا له كما قلنا لعمر وناشدنا كما ناشدنا عمر فحلفنا له فقال الحمد لله الذي جعل لنا من الإسلام ما يعزنا ويردنا إليه قال أفيكم من رهط عامر بن مسلمة أحد قال خالد وما تصنع بعامر وهذا مجاعة سيد أهل اليمامة فكررها أبو بكر فقال هل فيكم من رهط ثمامة بن إثال أحد قال خالد وما تصنع بثمامة وهذا مجاعة سيد أهل اليمامة قال أبو بكر رضي الله عنه إنهم أهل بيت اصطنعهم النبي صلى الله عليه وسلم فأحب أن