فهرس الكتاب

الصفحة 1071 من 1604

ثم نعود إلى صلة ما قطعنا قبل من الحديث عن وفد أهل إيلياء وقيسارية القادم على هرقل إذ قد وعدنا بذكره حسب ما ذكره من ذلك أصحاب فتوح الشام في كتبهم

وذلك أن أهل قيسارية وأهل إيلياء تواطأوا بعد يوم فحل وتآمروا أن يبعثوا وفدا منهم إلى هرقل بأنطاكية فيخبروه بتمسكهم بأمره وإقامتهم على طاعته وخلافهم العرب ويسألونه المدد والنصر فلما جاءه وفدهم هذا رأى أن يبعث الجنود ويقيم هو بأنطاكية فأرسل إلى رومية والقسطنطينية وإلى من كان من جنوده وعلى دينه من أهل الجزيرة وأرمينية وكتب إلى عماله أن يحشروا إليه كل من أدرك الحلم من أهل مملكته فما فوق ذلك إلى الشيخ الفاني فأقبلوا إليه وجاء منهم ما لا تحمله الأرض وجاءه جرجير صاحب أرمينية في ثلاثين ألفا وآتاه أهل الجزيرة ونزع إليه أهل دينه وجميع من كان في طاعته فدعا باهان وكان من عظمائهم وأشرافهم فعقد له على مائة ألف ودعا ابن قماطر فعقد له على مائة ألف فيهم جرجير ومن معه من أهل أرمينية ودعا الدرنجار فعقد له على مائة ألف ثم أعطى الأمراء مائة ألف مائة ألف وأعطى باهان مائتي ألف وقال لهم إذا اجتمعتم فأميركم باهان ثم قال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت