فهرس الكتاب

الصفحة 820 من 1604

ولما فرغ الناس من بيعة أبي بكر الصديق رضي الله عنه وجمعهم الله عليه وصرف عنهم كيد الشيطان أقبلوا على تجهيز نبيهم صلى الله عليه وسلم والاشتغال به

قالت عائشة رضي الله عنها لما أرادوا غسل رسول الله صلى الله عليه وسلم اختلفوا فيه فقالوا والله ما ندري أنجرد رسول الله صلى الله عليه وسلم من ثيابه كما نجرد موتانا أو نغسله وعليه ثيابه قالت فلما اختلفوا ألقى الله عليهم النوم حتى ما منهم رجل إلا ذقنه في صدره وكلمهم مكلم من ناحية البيت لا يدرون من هو أن أغسلوا النبي وعليه ثيابه

قالت فقاموا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فغسلوه وعليه قميصه يصبون الماء فوق القميص ويدلكونه والقميص دون أيديهم

ويروي عن غير واحد أن الذين ولوا غسله صلى الله عليه وسلم ابن عمه علي بن أبي طالب وعمه العباس بن عبد المطلب وابناه الفضل وقثم وحبه أسامة بن زيد ومولاه شقران

وقال أوس بن خولي أحد بني عوف بن الخزرج وكان ممن شهد بدرا لعلي بن أبي طالب يومئذ فحضر غسل رسول الله صلى الله عليه وسلم معهم فأسند على رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى صدره وكان العباس والفضل وقثم يقلبونه معه وكان أسامة وشقران هما اللذان يصبان الماء عليه وعلي يغسله قد أسنده إلى صدره وعليه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت