فهرس الكتاب

الصفحة 698 من 1604

يقول يا بني عامر أغدة كغدة البكر في بيت امرأة من بني سلول ويقال إنه قال أغدة كغدة الإبل وموتا في بيت سلولية

ثم خرج أصحابه حين واروه حتى قدموا أرض بني عامر فأتاهم قومهم فقالوا ما وراءك يا اربد قال لا شيء والله لقد دعاني الي عبادة شيء لوددت أنه عندي الآن فأرميه بالنبل حتى أقتله

فخرج بعد مقالته بيوم أو يومين معه جمل له يتبعه فأرسل الله عليه وعلى جمله صاعقة فأحرقتهما

وأنزل الله جل قوله في وقاية الله تعالى لنبيه عليه السلام مما أراده به عامر وفيما قتل به أربد ! 2 < سواء منكم من أسر القول ومن جهر به ومن هو مستخف بالليل وسارب بالنهار له معقبات من بين يديه ومن خلفه يحفظونه من أمر الله > 2 ! أي أن المعقبات التي يحفظ الله بها نبيه هي من أمر الله ! 2 < إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم وإذا أراد الله بقوم سوءا فلا مرد له وما لهم من دونه من وال هو الذي يريكم البرق خوفا وطمعا وينشئ السحاب الثقال ويسبح الرعد بحمده والملائكة من خيفته ويرسل الصواعق فيصيب بها من يشاء وهم يجادلون في الله وهو شديد المحال > 2 ! الرعد 10 13

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت