يقول يا بني عامر أغدة كغدة البكر في بيت امرأة من بني سلول ويقال إنه قال أغدة كغدة الإبل وموتا في بيت سلولية
ثم خرج أصحابه حين واروه حتى قدموا أرض بني عامر فأتاهم قومهم فقالوا ما وراءك يا اربد قال لا شيء والله لقد دعاني الي عبادة شيء لوددت أنه عندي الآن فأرميه بالنبل حتى أقتله
فخرج بعد مقالته بيوم أو يومين معه جمل له يتبعه فأرسل الله عليه وعلى جمله صاعقة فأحرقتهما
وأنزل الله جل قوله في وقاية الله تعالى لنبيه عليه السلام مما أراده به عامر وفيما قتل به أربد ! 2 < سواء منكم من أسر القول ومن جهر به ومن هو مستخف بالليل وسارب بالنهار له معقبات من بين يديه ومن خلفه يحفظونه من أمر الله > 2 ! أي أن المعقبات التي يحفظ الله بها نبيه هي من أمر الله ! 2 < إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم وإذا أراد الله بقوم سوءا فلا مرد له وما لهم من دونه من وال هو الذي يريكم البرق خوفا وطمعا وينشئ السحاب الثقال ويسبح الرعد بحمده والملائكة من خيفته ويرسل الصواعق فيصيب بها من يشاء وهم يجادلون في الله وهو شديد المحال > 2 ! الرعد 10 13