فهرس الكتاب

الصفحة 786 من 1604

وعن أبي هريرة قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لا تقوم الساعة حتى يخرج ثلاثون دجالا كلهم يدعي النبوة

قال ابن إسحاق وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد بعث أمراءه وعماله على الصدقات إلى كل ما أوطأ الإسلام من البلدان فبعث المهاجر بن أبي أمية بن المغيرة إلى صنعاء فخرج عليه العنسي وهو بها وبعث زياد بن لبيد أخا بني بياضة الأنصاري إلى حضرموت وعلى صدقاتها وبعث عدي بن حاتم على طيء وصدقاتها وعلى بني أسد وبعث مالك بن نويرة اليربوعي على صدقات بني حنظلة وفرق صدقة بني سعد على رجلين منهم فبعث الزبرقان بن بدر على ناحية منها وقيس بن عاصم على ناحية وكان قد بعث العلاء بن الحضرمي على البحرين وبعث على بن أبي طالب إلى نجران ليجمع صدقاتهم ويقدم عليهم بجزيتهم

وقد كان مسيلمة رسول الله محمد بن حبيب كتب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من مسيلمة إلى رسول الله سلام عليك أما بعد

فإني قد أشركت في الأمر معك

وإن لنا نصف الأرض ولقريش نصفها ولكن قريشا قوم يعتدون

فقدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم بهذا الكتاب رسولان لمسيلمة فقال لهما رسول الله صلى الله عليه وسلم حين قرأ كتابه فما تقولان أنتما قالا نقول كما قال فقال أما والله لولا أن الرسل لا تقتل لضربت أعناقكما

ثم كتب إلى مسيلمة

بسم الله الرحمن الرحيم

من محمد رسول الله إلى مسيلمة الكذاب السلام على من اتبع الهدى أما بعد

فإن الأرض لله يورثها من يشاء من عباده والعاقبة للمتقين

قال ابن إسحاق وكان ذلك في آخر سنة عشر

وقال أبو جعفر محمد بن جرير الطبري وقد قيل إن دعوى مسيلمة ومن أدعى من الكذابين النبوة في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم إنما كانت بعد انصرافه من حجة التمام ووقوعه في المرض الذي توفاه الله فيه فالله تعالى أعلم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت