بشارة موسى براكب الحمار كبشارة عيسى براكب الجمل وأن العيان ليس بأشفى من الخبر
وذكر الواقدي أن الكتاب الذي كتبه رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى النجاش مع عمرو ابن أمية الضمري هو هذا
بسم الله الرحمن الرحيم
من محمد رسول الله إلى النجاش ملك الحبشة
سلم أنت فإني أحمد إليك الله الذي لا إله إلا هو الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن وأشهد أن عيسى ابن مريم روح الله وكلمته ألقاها إلى مريم البتول الطيبة الحصينة فحملت بعيسى فخلقه من روحه ونفخه كما خلق آدم بيده
وإني أدعوك إلى الله وحده لا شريك له والموالاة على طاعته وان تتبعني وتؤمن بالذي جاءني فإني رسول الله وإني أدعوك وجنودك إلى الله عز وجل فقد بلغت ونصحت فأقبلوا نصيحتي والسلام على من اتبع الهدى
فكتب إليه النجاشي
بسم الله الرحمن الرحيم
إلى محمد رسول الله من النجاشي أصحمة
سلام عليك يا رسول الله من الله ورحمه الله وبركات الله الذي لا إله إلا هو
أما بعد فقد بلغني كتابك يا رسول الله فيما ذكرت من أمر عيسى فورب السماء والأرض إن عيسى لا يزيد على ما ذكرت ثفروقا إنه كما ذكرت وقد عرفنا ما بعثت به إلينا وقد قربنا ابن عمك وأصحابه فأشهد أنك رسول الله صادقا مصدقا وقد بايعتك وبايعت ابن عمك وأسلمت على يديه لله رب العالمين
وذكر الواقدي عن سلمة بن الأكوع أن النجاشي توفي في رجب سنة تسع منصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم عن تبوك قال سلمة صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم الصبح ثم قال إنا أصحمة النجاشي قد توفي هذه الساعة فاخرجوا بنا إلى