له لو أرسلت إلى الطبيب فقال قد رآني قالوا فما قال لك قال قال إني أفعل ما أريد
وكذلك اختلفوا في حين وفاته فقال ابن إسحاق توفي يوم الجمعة لسبع ليال بقين من جمادى الآخرة سنة ثلاث عشرة وقال غيره من السير إنه مات عشي يوم الاثنين وقيل ليلة الثلاثاء وقيل عشي الثلاثاء لثمان بقين من جمادى الآخرة وهذا هو الأكثر في وفاته
وأوصى أن تغسله زوجه أسماء بنت عميس فغسلته وصلى عليه عمر بن الخطاب في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم وحمل على السرير الذي حمل عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم ونزل في قبره عمر وعثمان وطلحة وابنه عبد الرحمن بن أبي بكر ودفن ليلا في بيت عائشة مع النبي صلى الله عليه وسلم وجعل رأسه عند كتفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وألصقوا لحده بلحده وجعل قبره مسطحا مثل قبر النبي صلى الله عليه وسلم ورش عليه بالماء
ولا يختلفون في أنه توفي ابن ثلاث وستين سنة وأنه استوفى بخلافته بعد الرسول صلوات الله عليه سن رسول الله صلى الله عليه وسلم التي توفاه الله لها
ويروى أنه رضي الله عنه لما احتضر وابنته عائشة حاضرة فأنشدت رضي الله عنهما
( لعمرك ما يغني الثراء عن الفتى % إذا حشرجت يوما وضاق بها الصدر ) (1)
1-الطويل