فهرس الكتاب

الصفحة 378 من 1604

( فما يعتد رام في عدو % بسهم يا رسول الله قبلي ) (1)

في أبيات ذكرها ابن إسحاق وذكر ابن هشام أن أكثر أهل العلم بالشعر ينكرها لسعد

ثم انصرف القوم عن القوم وللمسلمين حامية

وفر من المشركين إلى المسلمين المقداد بن عمرو البهراني وعتبة بن غزوان وكانا مسلمين ولكنهما خرجا ليتوصلا بالكفار

ويقال إن أبا بكر الصديق رضي الله عنه قال في غزوة عبيدة هذه

( أمن طيف سلمى بالبطاح الدمائث % أرقت وأمر في العشيرة حادث )

( ترى من لؤي فرقة لا يصدها % عن الكفر تذكير ولا بعث باعث )

( رسول أتاهم صادق فتكذبوا % عليه وقالوا لست فينا بماكث )

( إذا ما دعوناهم إلى الحق أدبروا % وهروا هرير المحجرات اللواهث )

فكم قد متتنا فيهم بقرابة % وترك التقى شيء لهم غير كارث )

( فإن يرجعوا عن كفرهم وعقوقهم % فما طيبات الحل مثل الخبائث )

( وإن يركبوا طغيانهم وضلالهم % فليس عذاب الله عنهم بلابث )

( ونحن أناس من ذؤابة غالب % لنا العز منها في الفروع الأثائث )

( فأولي برب الراقصات عشية % حراجيج تجري في السريح الرثائث )

( كأدم ظباء حول مكة عكف % بردن حياض البئر ذات النبائث )

( لئن لم يفيقوا عاجلا من ضلالهم % ولست إذا آليت قولا بحانث )

( لتبتدرنهم غارة ذات مصدق % تحرم أطهار النساء الطوامث ) + الطويل +

وكانت راية عبيدة أول راية عقدها رسول الله صلى الله عليه وسلم في الإسلام

1-الوافر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت