فهرس الكتاب

الصفحة 952 من 1604

يطيق حمله حتى يأتي رأي أبى بكر فيه فأمنه زياد على أن يبعث به وبأهله وبماله إلى أبي بكر رضي الله عنه فيحكم فيه بما يرى

وفتحوا له النجير فأخرجوا المقاتلة فعمد زياد إلى أشرافهم وهم سبعمائة فضرب أعناقهم على دم واحد ولام القوم الأشعث فقالوا لزياد غدر بنا فأخذ الأمان لنفسه وأهله ولم يأخذ لنا وإنما نزل على أن يأخذ لنا جميعا فنزلنا ونحن آمنون فقتلنا فقال زياد ما أمنتكم فقالوا صدقت خدعنا الأشعث

قال الواقدي وقد ذكروا في فتح النجير وجها آخر عن أبي مغيث قال كنت فيمن حضر أهل النجير فصالح الأشعث زيادا على أن يؤمن من أهل النجير سبعين رجلا ففعل فنزل سبعون رجلا ونزل معهم الأشعث فكانوا أحد وسبعين فقال زياد أقتلك لم يكن لك أمان فقال الأشعث تؤمنني على أن أقدم على أبي بكر فيرى في رأيه فآمنه على ذلك والقول الأول أثبت

وبعث أبو بكر نهيك بن أوس بن حزمة إلى زياد بن لبيد يقول إن ظفرت بأهل النجير فاستبقهم فقدم عليه ليلا وقد قتل منهم في أول النهار سبعمائة في صعيد واحد قال نهيك فما هو إلا أن رأيتهم فشبهت بهم قتلى بني قريظة يوم قتلهم النبي صلى الله عليه وسلم وأبى زياد أن يواري جثثهم وتركهم للسباع فكان هذا أشد على من بقي من القتل وهرب أهل الردة في كل وجه وكان لا يؤخذ منهم إنسان إلا قتل

ثم بعث زياد بالسبي مع نهيك وبعث معه ثمانين رجلا من قتيرة وبعث بالأشعث معهم في وثاق

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت