فهرس الكتاب

الصفحة 949 من 1604

وقالوا إن العمردة لما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم ضربت بغربال فقطع زياد لذلك يدها وصلبها فهي كانت أول امرأة قتلت في الردة

وبعث زياد أبا هند إلى أبي بكر وكتب معه

بسم الله الرحمن الرحيم لأبي بكر خليفة رسول الله من زياد بن لبيد سلام عليك فإني أحمد إليك الله الذي لا إله إلا هو أما بعد فإن الناس قبلنا منعوا الصدقة أو عامتهم وأبوا أن يسلموها وقاتلوا دونها أشد القتال وأظهروا الردة عن الإسلام فبعثت عيونا في طلب غرتهم فأتاني آت منهم يخبرني بغرة منهم فزحفت إليهم ليلا فقتلتهم في محجرهم وكانوا أربعة مخرس ومشرح وحمد وأبضعة وأختهم العمردة فأصبحوا وقد ذلوا وانكسروا وإني كتبت إليك والسيف على عاتقي وبعثت إليك أبا هند بالكتاب وأمرته أن يجد السير وأن يخبرك بما يخبرك بما رأى وشهد وإن الكتاب موجز وعنده علم ما كنا فيه والسلام

فيروى أن أبا هند قال خرجت من عند زياد بعد أن صليت الغداة على راحلتي ومعي رجل من بني قتيرة على راحلة خفير لي فبلغ بي صنعاء ثم انصرف فسرت من حضرموت إلى المدينة تسع عشرة فأرخفت راحلتي وما مسيت عنها أكثر مما ركبت وانتهيت إلى أبي بكر فأجده حين خرج إلى الصلاة فلما رآني قال أبا هند ما وراءك قلت خير والذي يسرك قتل الملوك الأربعة وأختهم العمردة قال قد كنت كتبت إلى زياد أنهي أن يقتل الملوك من كندة وبعثت بذلك المغيرة بن شعبة أما لقيته قلت ما لقيته

وقدم المغيرة خلافي وذلك أنه أخطأ الطريق فذلك الذي أبطأ به وجعل أبو بكر يسألني فأخبره عن كل ما يسره ثم قال ما فعل الأشعث بن قيس قلت يا خليفة رسول الله هو أول من نقض وهو رأس من بقي وقد ضوى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت