فهرس الكتاب

الصفحة 948 من 1604

أيورثها بكرا إذا مات بعده % فتلك إذا والله قاصمة الظهر ) (1)

1-الطويل )

قالوا فكان زياد يقاتلهم النهار إلى الليل فلما كان يوم من تلك الأيام ضاربهم كذلك حتى أمسى ولم يكن فيما مضى يوم أشد منه كانت بينهم فيه قتلى وجراح قال أبو هند برز منهم يومئذ رجل يدعو إلى البراز فبرزت إليه فتشاولنا بالرمحين نهارا طويلا فلم يظفر واحد منا بصاحبه ثم صرنا إلى السيفين فما قدر واحد منا على صاحبه ونحن فارسان إلى أن عثر فرسه فاقتحم وصار راجلا ويدرك فرسي فيضرب عرقوبيه فوقعت إلى الأرض وأفضى أحدنا إلى صاحبه فبدرته فأضربه فأقطع يده من المنكب فوقع السيف من يده وولى منهزما وألحقه فأجهزت عليه فما خرج أحد يدعو إلى البراز حتى صلح أمرهم

قالوا فلما أمسوا من ذلك اليوم وتفرقوا وزياد في بيته قد بعث العيون إذ جاءه عين له بعد أن ذهب عامة الليل فدله على عورة من عدوه وقال هل لك في الظفر فقال ما هو قال ملوكهم الأربعة في محجرهم قد ثملوا من الشراب فسار من ساعته في مائة رجل من أصحابه حتى انتهوا إلى المحجر فتقدم العين فاستمع الصوت فإذا القوم قد هدوا وناموا فأغار عليهم فقتل الملوك الأربعة مخرس ومشرح وحمد وأبضعة وأختهم العمردة ذبحهم ذبحا وكانوا ملوك كندة وأشرافهم

ويقال كانت الملوك سبعة الأشعث بن قيس ومخرس وحمد ووديعة وأبضعة ومشرح ووليعة فقتل منهم أربعة ثم رجع زياد إلى أهله فأصبح القوم قد انكسر حدهم وذلو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت