( لا توعدونا بمفروق وأسرته % إن يأتنا يلق منا سنة الخطم )
( النخل ظاهرها خيل وباطنها % خيل تكردس بالفرسان كالنعم )
( وإن ذا الحي من بكر وإن كثروا % لأمة داخلون النار في أمم ) (1)
ثم سار العلاء بن الحضرمي إلى الخط حتى نزل على الساحل فجاءه نصراني فقال له مالي إن دللتك على مخاضة تخوض منها الخيل إلى دارين قال وما تسألني قال أهل بيت بدارين قال هم لك فخاض به وبالخيل إليهم فظفر عليهم عنوة وسبى أهلها ثم رجع إلى عسكره
وقال إبراهيم بن أبي حبيبة حبس لهم البحر حتى خاضوه إليهم وجازه العلاء وأصحابه مشيا على أرجلهم وقد كانت تجري فيه السفن قبل ثم جرت فيه بعد فقاتلهم فأظفره الله بهم وسلموا له ما كانوا منعوا من الجزية التي صالحهم عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم
ويروى أنه كان للعلاء بن الحضرمي ومن كان معه جوار إلى الله تعالى في خوض هذا البحر فأجاب الله دعاءهم وفي ذلك يقول عفيف بن المنذر وكان شاهدا معهم
( ألم تر أن الله ذلل بحره % وأنزل بالكفار إحدى الجلائل )
( دعونا الذي شق البحار فجاءنا % بأعظم من غلق البحار الأوائل ) + الطويل +
وفي حديث غيره قال لما رأى ذلك أهل الردة من أهل البحرين سألوه الصلح على ما صالح عليه أهل هجر
ولما ظهر العلاء بن الحضرمي على أهل الردة والمجوس من أهل البحرين أقام عليها أميرا وبعث أربعة عشر رجلا من رؤساء عبد القيس وفدا إلى أبي
1-البسيط