فهرس الكتاب

الصفحة 935 من 1604

منهم أحد ووثب الخطم وهو سكران فوضع رجله في ركاب فرسه ثم جعل يقول من يحملني فسمعه عبد الله بن حذف فأقبل نحوه وهو يقول أبا ضبيعة قال نعم قال أنا أحملك فلما دنا منه ابن حذف ضربه حتى قتله وقطعت رجل أبجر بن جابر العجلي فمات منها وقد كان قال حين قطعت قاتلك الله يا ابن حذف ما أشأمك وقد قيل إن عفيف بن المنذر أحد بني عمرو بن تميم هو الذي سمع كلام الخطم حين رام الركوب فلم يستطع فقال ألا رجل من بني قيس بن ثعلبة يعقلني الليلة فقال له عفيف وقد عرف صوته أبا ضبيعة أعطني رجلك فأعطاه إياها يظن أنه يعقله على فرسه فأطنها من الفخذ وتركه فقال أجهز علي فقال إني أحب أن لا تموت حتى أمصك وكان مع عفيف في تلك الليلة عدة من بني أبيه أصيبوا

وقتل ليلتئذ مسمع بن سنان أبو المسامعة وانهزم الباقون حتى صاروا في ناحية من البحرين فعصموا بمفروق الشيباني

قال إسحاق وأصبح ما أفاء الله على المسلمين من خيولهم وما سوى ذلك عند العلاء في حصن جواثي ثم صار العلاء إلى المدينة فقاتلهم قتالا شديدا وهزمهم الله حتى لجئوا إلى باب المدينة فضيق عليهم فلما رأى ذلك مخارق ومن معه قالوا إن خلوا عنا رجعنا من حيث جئنا فشاور العلاء أصحابه فأشاروا عليه أن يخلي عنهم فخرجوا فلحقوا ببلادهم وبقي أهل المدينة فطلبوا الصلح والأمان فصالحهم العلاء على ثلث ما في أيديهم بالمدينة من أموالهم وما كان من شيء خارج منها فهو له فبعث العلاء بمال كثير إلى المدينة

وفي غير هذا الحديث أن عبد القيس لما أوقعوا تلك الليلة ببكر بن وائل طفقت بكر تنادي يا عبد القيس إياكم مفروق بن عمرو في جماعة بكر بن وائل فقال عبدالله بن حذف في ذلك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت