فهرس الكتاب

الصفحة 904 من 1604

حتى ساقوا حنيفة منهزمين حتى انتهوا بهم إلى الحديقة فأغلق عليهم فأوفى عباد بن بشر يشرف على الحديقة وهم فيها فقال للرماة ارموا فرموا أهل الحديقة بالنبل حتى ألجئوهم أن اجتمعوا في ناحية منها لا يطلع النبل عليهم ثم إن الله فتح الحديقة فاقتحم عليهم المسلمون فضاربوهم ساعة ثم أغلق عباد باب الحديقة لما كل أصحابه وكره أن تفر حنيفة وجعل يقول اللهم إني أبرأ إليك مما جاءت به حنيفة

قال واقد بن عمرو فحدثني من رأى عباد بن بشر ألقى درعه على باب الحديقة ثم دخل بالسيف صلتا يجالدهم حتى قتل رحمه الله

وقال أبو سعيد الخدري سمعت عباد بن بشر يقول حين فرغنا من بزاخة يا أبا سعيد رأيت الليلة كأن السماء فرجت ثم أطبقت علي فهي إن شاء الله الشهادة قال قلت خيرا والله قال أبو سعيد فانظر إليه يوم اليمامة وإنه ليصيح بالأنصار ويقول أخلصونا فأخلصوا أربعمائة رجل لا يخلطهم أحد يقدمهم البراء بن مالك وأبو دجانة سماك بن خرشة وعباد بن بشر حتى انتهوا إلى باب الحديقة

قال أبو سعيد فرأيت بوجه عباد يعني بعد قتله ضربا كثيرا وما عرفته إلا بعلامة كانت في جسده

وكان أبو بكر الصديق رضي الله عنه لما انصرف إليه أسامة بن زيد من بعثه إلى الشام بعثه في اربعمائة مددا لخالد بن الوليد فأدرك خالدا قبل أن يدخل اليمامة بثلاث فاستعمله خالد على الخيل مكان البراء بن مالك وأمر البراء أن يقاتل راجلا فاقتحم عن فرسه وكان راجلا لا رجلة به فلما انكشف الناس يوم اليمامة وانكشف أسامة بأصحاب الخيل صاح المسلمون يا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت