فهرس الكتاب

الصفحة 901 من 1604

وعباد على ذلك كثير الجراح فضربه عباد ضربة أبدى سحره وقال خذها وأنا ابن وقش ثم جاوزه يفري في بني حنيفة ضربا فريا فكان يقال قتل عباد يومئذ من بني حنيفة بالسيف أكثر من عشرين رجلا وأكثر فيهم الجراح

قال ضمرة فحدثني رجل من بني حنيفة قديم قال إن حنيفة لتذكر عباد ابن بشر فإذا رأت الجراح بالرجل منهم تقول هذا ضرب مجرب القوم عباد ابن بشر

وفي بعض الروايات عن حديث رافع بن خديج قال خرجنا من المدينة ونحن أربعة آلاف وأصحابنا من الأنصار ما بين خمسمائة إلى أربعمائة وعلى الأنصار ثابت بن قيس ويحمل رايتنا أبو لبابة فانتهينا إلى اليمامة فننتهي إلى قوم هم الذين قال الله تعالى ! 2 < ستدعون إلى قوم أولي بأس شديد تقاتلونهم أو يسلمون > 2 ! 16 الفتح فلما صففنا صفوفنا ووضعنا الرايات مواضعها لم يلبثوا أن حملوا علينا فهزمونا مرارا فنعود إلى مصافنا وفيها خلل وذلك أن صفوفنا كانت مختلطة فيها حشو كثير من الأعراب في خلال صفوفنا فينهزم أولئك الناس فيستخفون أهل البصائر والنيات حتى كثر ذلك منهم ثم إن الله بمنه وفضله رزقنا عليهم الظفر وذلك أن ثابت بن قيس نادى خالد بن الوليد أخلصنا فقال ذلك إليك فناد في أصحابك قال فاخذ الراية ونادى يا للأنصار فتسللت إليه رجلا رجلا فنادى خالد للمهاجرين فأحدقوا به ونادى عدي بن حاتم ومكنف بن زيد الخيل الطائي بطيء فثابت إليهما طيء وكانوا أهل بلاء حسن وعزلت الأعراب عنا ناحية فقاموا من ورائنا غلوة أو أكثر وإنما كنا نؤتي من الأعراب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت