فهرس الكتاب

الصفحة 898 من 1604

وقد كان مجاعة قال لها لما دفعه إليها خالد لتحسن إساره يا أم متمم هل لك أن أحالفك إن غلب أصحابي كنت لك جارا وأنت كذلك فقالت نعم فتحالفا على ذلك

وقال عكرمة حملت حنيفة أول مرة كانت لها الحملة وخالد على سريره حتى خلص إليه فجرد سيفه وجعل يسوق حنيفة سوقا حتى ردهم وقتل منهم قتلى كثيرة ثم كرت حنيفة حتى انتهوا إلى فسطاط خالد فجعلوا يضربون الفسطاط بالسيوف

قال الواقدي وبلغنا أن رجلا منهم لما دخلوا الفسطاط أراد قتل أم متمم ورفع السيف عليها فاستجارت بمجاعة فألقى عليها رداءه وقال إني جار لها فنعمت الحرة كانت وعيرهم وسبهم وقال تركتم الرجال وجئتم إلى امرأة تقتلونها عليكم بالرجال فانصرفوا وجعل ثابت بن قيس يومئذ يقول وكانت معه راية الأنصار بئس ما عودتم أنفسكم الفرار يا معشر المسلمين

وقد انكشف المسلمون حتى غلبت حنيفة على الرحال فجعل زيد بن الخطاب ينادي وكانت عنده راية خالد أما الرحال فلا رحال وأما الرجال فلا رجال اللهم إني أعتذر إليك من فرار أصحابي وأبرأ إليك مما جاء به مسيلمة ومحكم بن طفيل وجعل يشتد بالراية يتقدم بها في نحر العدو ثم ضارب بسيفه حتى قتل رحمه الله فلما قتل وقعت الراية فأخذها سالم مولى أبي حذيفة فقال المسلمون يا سالم إنا نخاف أن نؤتي من قبلك فقال بئس حامل القرآن أنا إذا إن أتيتم من قبلي

قالوا ونادت الأنصار ثابت بن قيس وهو يحمل رايتهم الزمها فإنما ملاك القوم الراية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت