فهرس الكتاب

الصفحة 896 من 1604

ويأتيكم بالباطل قال خالد فما فعل ذلك البحراني قال هرب منه كان لا يزال يقول هذا القول حتى بلغه فخافه على نفسه فهرب فلحق بالبحرين قال خالد فما كان في هذا ناه ولا زاجر ثم قال هات زدنا من كذب الخبيث فقال مجاعة أخرج لكم حنطة وزؤانا ورطبا و تمرانا في رجز له فقال خالد وهذا كان عندكم حقا وكنتم تصدقونه قال مجاعة لو لم يكن عندنا حقا لما لقيتك غدا أكثر من عشرة آلاف سيف يضاربونك فيه حتى يموت الأعجل قال خالد إذا يكفيناهم الله ويعز دينه فإياه تقاتلون ودينه تريدون

وفي كتاب الأموي ثم مضى خالد حتى نزل منزله من اليمامة ببعض أوديتها وخرج الناس مع مسيلمة

وقال عبيد الله بن عبد الله بن عتبة لما أشرف خالد بن الوليد وأجمع أن ينزل عقرباء دفع الطلائع أمامه فرجعوا إليه فخبروه أن مسيلمة ومن معه قد خرجوا فنزلوا عقرباء فشاور خالد أصحابه أن يمضي إلى اليمامة أو ينتهي إلى عقرباء فأجمعوا له أن ينتهي إلى عقرباء فزحف خالد بالمسلمين حتى نزلوا عقرباء وضرب عسكره

وقد قيل إن خالدا هو الذي سبق إلى عقرباء فضرب عسكره ثم جاء مسيلمة فضرب عسكره

ويقال توافيا إليها جميعا

قالوا وكان المسلمون يسألون عن الرجال بن عنفوة فإذا الرجال على مقدمة مسيلمة فلعنوه وشتموه فلما فرغ خالد من ضرب عسكره وحنيفة تسوى صفوفها نهض خالد إلى صفوفه فصفها وقدم رايته مع زيد بن الخطاب ودفع راية الأنصار إلى ثابت بن قيس بن شماس فتقدم بها وجعل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت