بعض أشجع وارتدت عامة بني تميم وطوائف من بني سليم عصية وعميرة وخفاف وبنو عوف بن امرئ القيس وذكوان وبنو جارية وارتد أهل اليمامة كلهم وأهل البحرين وبكر بن وائل وأهل دبي من أزد عمان والنمر بن قاسط وكلب ومن قاربهم من قضاعة وعامة بن عامر بن صعصعة وفيهم علقمة بن علاثة وقيل إنها تربصت مع قادتها وسادتها ينظرون لمن تكون الدبرة وقدموا رجلا وأخروا أخرى وارتدت فزارة وجمعها عيينة بن حصن وتمسك بالإسلام من بين المسجدين وأسلم وغفار وجهينة ومزينة وكعب وثقيف قام فيهم عثمان بن أبي العاص في بني مالك وقام في الأحلاف رجل منهم فقال يا معشر ثقيف نشدتكم الله أن تكونوا أول العرب ارتدادا وآخرهم إسلاما وأقامت طيء كلها على الإسلام وهذيل وأهل السراة وبجيلة وخثعم ومن قارب تهامة من هوازن نصر وجشم وسعد بن بكر وعبد القيس قام فيهم الجارود فثبتوا على الإسلام وارتدت كندة وحضرموت وعنس
وقال أبو هريرة لم يرجع رجل واحد من دوس ولا من أهل السراة كلها
وقال أبو مرزوق التجيبي لم يرجع رجل واحد من تجيب ولا من همدان ولا من الأبناء بصنعاء ولقد جاء الأبناء وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم فشق نساؤهم الجيوب وضربن الخدود وفيهم المرزبانة فشقت درعها من بين يديها ومن خلفها
وقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لما صدر من الحج سنة عشر وقدم المدينة فأقام حتى رأى هلال المحرم سنة إحدى عشرة وبعث المصدقين في العرب فبعث على عجز هوازن عكرمة بن أبي جهل وبعث حامية بن سبيع الأسدي على صدقات قومه وعلى بني كلاب الضحاك ابن سفيان وعلى أسد وطيء عدي بن حاتم وعلي بني يربوع مالك بن نويرة وعلي بني دارم وقبائل بني