فهرس الكتاب

الصفحة 816 من 1604

مرتقاه وكنا كأنا منه على أوفاز ثم والله ما لبثنا أن خف علينا ثقله وذل لنا صعبه وعجبنا ممن شك فيه بعد عجبنا ممن آمن به حتى والله أمرنا بما كنا ننهي عنه ونهينا عن ما كنا نأمر به ولا الله ما سبقنا إليه بالعقول ولكنه التوفيق

إلا وإن الوحي لم ينقطع حتى أكمل ولم يذهب النبي صلى الله عليه وسلم حتى أعذر فلسنا ننتظر بعد النبي نبيا ولا بعد الوحي وحيا ونحن اليوم أكثر منا بالأمس ونحن بالأمس خير منا اليوم من دخل في هذا الدين كان من ثوابه على حسب عمله ومن تركه رددناه إليه إنه والله ما صاحب هذا الأمر يعني أبا بكر بالمسؤول عنه ولا المختلف فيه ولا بالخفي الشخص ولا المغمور القناة

ثم سكت فعجب الناس من كلامه

وقام حزن بن أبي وهب وهو الذي سماه رسول الله صلى الله عليه وسلم سهلا فقال

( وقامت رجال من قريش كثيرة % فلم يك في القوم القيام كخالد )

( ترقى فلم تزلق به صدر نعله % وكف فلم يعرض لتلك الأوابد )

( فجاء بها غراء كالبدر سهلة % تشبهها في الحسن أم القلائد )

( أخالد لا تعدم لؤي بن غالب % قيامك فيها عند قذف الجلامد )

( كساك الوليد بن المغيرة مجده % وعلمك الشيخان ضرب العماحد )

( تقارع في الإسلام عن صلب دينه % وفي الشرك عن أجلال جد ووالد )

( وكنت لمخزوم بن يقظة جنة % كلا اسميك فيها ماجد وابن ماجد )

( إذا ما غنا في هيجها ألف فارس % عدلت بألف عند تلك الشدائد )

ومن يك في الحرب المصرة واحدا % فما أنت في الحرب العوان بواحد )

( إذا ناب أمر في قريش محلج % تشيب له روس العذارى النواهد )

( توليت منه ما يخاف وإن تغب % يقولوا جميعا خطنا غير شاهد ) (1)

قال ابن إسحاق ولما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم عظمت به مصيبة المسلمين فكانت عائشة فيما بلغني تقول لما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم ارتدت العرب

1-الطويل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت