فهرس الكتاب

الصفحة 685 من 1604

الله

فأذن له فخرج معتمرا فلما قدم مكة قالوا صبأت يا ثمامة

قال لا ولكني اتبعت خير الدين دين محمد ولا والله لا تصل إليكم حبة من اليمامة حتى يأذن فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم

ثم خرج إلى اليمامة فمنعهم أن يحملوا إلى مكة شيئا فكتبوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم إنك تأمر بصلة الرحم وإنك قد قطعت أرحامنا

فكتب إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم أن خل بين قومي وبين ميرتهم

ففعل

ويقال إنه لما كان ببطن مكة في عمرته لبى فكان أول من دخل مكة يلبي فأخذته قريش فقالوا لقد اجترأت علينا

وهموا بقتله ثم خلوه لمكان حاجتهم إليه والى بلده فقال بعض بني حنيفة

( ومنا الذي لبى بمكة معلنا % برغم أبي سفيان في الأشهر الحرم ) (1)

وبعث علقمة بن مجزز المدلجي لما قتل وقاص بن مجزر أخوه يوم ذي قرد وسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يبعثه في آثار القوم ليدرك ثأره فيهم فبعثه في نفر من المسلمين

قال أبو سعيد الخدري وأنا فيهم حتى إذا بلغنا رأس غزاتنا أو كنا ببعض الطريق أذن لطائفة من الجيش واستعمل عليهم عبد الله بن حذافة السهمي وكانت فيه دعابة فلما كان ببعض الطريق أوقد نارا ثم قال للقوم أليس لي عليكم السمع والطاعة قالوا بلى

قال فما آمركم بشيء إلا فعلتموه قالوا نعم

قال فإني أعزم عليكم بحقي وطاعتي إلا تواثبتم في هذه النار

فقام بعض القوم يحتجز حتى ظن أنهم واثبون فيها

فقال لهم اجلسوا فإنما كنت أضحك معكم

فذكر ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال من أمركم منهم بمعصية فلا تطيعوه

ويقال إن علقمة بن مجزر رجع هو وأصحابه ولم يلق كيدا

وبعث كرز بن جابر

وذلك أن نفرا من قيس كبة من بجيلة قدموا على

1-الطويل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت